كلمة البغدادية ـ من المسؤول عن تفجير الكرادة

كلمة البغدادية ـ من المسؤول عن تفجير الكرادة
كلمة البغدادية ـ من المسؤول عن تفجير الكرادة

في ساعة متأخره بحدود العاشرة والدقيقة الخامسة والاربعين من ليل السبت الموافق الثامن والعشرين من نيسان عام 2017  وفي منطقة الكرادة قبالة شارع  ابي نؤاس   ادى انفجار سيارة مفخخة الى استشهاد العديد من المواطنين ورجال شرطة المرور الابرياء .  انفجار جبان اخر في منطقة  يفترض ان تكون بعيدة عن أعمال الارهاب ،حيث انتشار حمايات بيوت المسؤولين هناك ،  مما يثير التساؤلات حول من هو الذي يمكن ان  يخترق هذا المكان  غير من يملكون سلطة ؟ ولماذا ؟ ففي تلك المنطقة لايوجد احد غير  شرطة الخفر المساكين  في دائرة مرور  وحي سكني ومجمع يضم سيارات البث الخارجي لقناة البغدادية ومطبعة كبيرة لمؤسسة مجموعة البغدادية الاعلامية التي لحقت بها اضرار فادحة جراء الانفجار.
تحليلات وتكهنات كثيرة تربط بين توقيت التفجير ومكانه ووجود مجمع البغدادية ، وبين التهديدات التي صدرت من  مرتزقة الكتابات التي يطلق نباحها نوري المالكي يوميا ، خاصة بعد كلمة البغدادية التي فضحت دوره في اختطاف القطريين واطلاق سراحهم بعيدا عن علم الحكومة ،  و نشر  المعلومات التي سكت الجميع عنها، ولم تجد نافذة حرة او اصواتا شجاعة لقولها . وهي اختطافهم من قبل ميلشيات الحاج  المالكي و استضافتهم في مبانيه داخل الخضراء دون علم العبادي وحكومته، بعد اتساع  نفوذه واستخدام الاموال التي سرقها  وتلاعبه بمصير الدولة في ظل ضعف العبادي وانشغال الشركاء بحصصهم ومكاسبهم . نوري المالكي ياعراقيين  ينشيء جمهورية خاصة به ، تريد القضاء على الدولة كلها ، نوري المالكي ينتقم من العراق ومن الشيعة وحتى من حزب الدعوة  ولذلك تعاون  مع البعثيين واعداء العراق كما تعرفون ، انه منفعل ويبحث عن ثأر  لانه يعرف ماذا فعل ، ويعرف انه مطلوب للعدالة هو وجميع من تعاون معه .
اننا اذ نذكر شعب العراق بان حقه لن يضيع وامواله لن تذهب مع الفاسدين سدى ، وانهم سيلقون مصيرهم ، مثل مصير الديكتاتور الذي طغى وتجبر وتكبر ثم آل مصيره الى حفرة لن يجد سراق العراق مثلها في على ارضه .  فانما نشير الى  السقوط السياسي وليس التسقيط ، السقوط باستخدام الاموال والنفوذ لاثارة المشاكل ودعم الارهاب في البلاد، وهو استغلال رخيص لانشغال شعبنا بحرب العراقيين الشرفاء من ابناء قواتنا المسلحة  ضد الارهاب الذي جلبه نوري المالكي للبلاد. فرسالتنا ستبقى  على ذات القوة  وصوتنا سيظل عاليا ، وتهديداتكم  لاتخيف ، لان شعب العراق سيسترد حقوقه وامواله وسيلقيكم الى مزبلة التاريخ . المجد لشهداء العراق ، والخزي لللارهابيين ، للخونة الفاشلين الفاسدين .