كلمة البغدادية – أبواق الفساد تقيّم الاعلام

كلمة البغدادية – أبواق الفساد تقيّم الاعلام
كلمة البغدادية – أبواق الفساد تقيّم الاعلام

احتفلت شبكة الاعلام ونقابة الصحفيين وهيئة الاعلام بما يسمى يوم الاعلام العربي ، وهو مناسبة ابتكرتها الجامعة العربية ولم تحتفل بها اي دولة باستثناء العراق  الذي صرف مبالغ لاقامتها دون اي هدف موضوعي او ضرورة سوى ابواب الصرف والتبذير والنهب المعتادة في المؤسسات العراقية .
موضوع الاعلام العربي وحده يثير جدلا بسبب مواقف بعض  الدول ووسائل الاعلام مما يمر به العراق وشعبه من مواجهة شرسة دموية مع الارهابيين والفاسدين.
ابطال الاحتفال  من المحتفلين الذين مثلوا هذه المؤسسات ، هم بعثية نوري المالكي ، الرفيق علي والرفيقان لامي النقابة ولامي الهيئة  ، والرفيق  ممثل قناة المالكي  (رمز الاعلام الوطني الحر والمعاصر في عراق   اليوم!!!) ..
يفتخر الرفيق علي في كلمته بان العراق وحده احتفل بيوم الاعلام العربي ، ولا نعرف ماهو الامتياز في ذلك ، ومن هو هذا الاعلام العربي الذي يقصده بعثية المالكي ، لكي نحتفل به  ونحن نستذكر في تلك المناسبات شهداء العراق ومراسلي العراق الذين استشهدوا في المعارك ضد الارهاب بسبب الفشل والفساد في وقت كان الاعلام العربي يذبح اخبارهم ومعلوماتهم ويتهمهم شر التهم العقائدية .
لامي النقابة  يقول  : الاعلام اصبح رسالة مهمة ضد الارهاب لكنه لم يذكر الفساد ولو مجرد ذكر وتقارير العالم وحتى ضيوف مهرجانهم يعرفون ان العراق يحتل المرتبة الاولى بالفساد .  ولم يعترف بشجاعة  ويقول : ان العراق حارب الاعلام الحر وان اهم قناة عراقية ( البغدادية ) حاربت الفساد والفاسدين ، هي الان مغلقة بالقوة والرشاوى ومؤامرة الفاسدين بما يخالف أوامر  القضاء  بفتحها ،ليسجل سابقة تاريخية شجاعة في حياته . ثم ياتي لامي الهيئة بعد لامي النقابة  ليصحح للرفيق علي إشارته  الى عدد الفضائيات فيقول : لدينا 60 فضائية و120 اذاعة .ولم يجرؤ للقول بشرف  من اين تمول هذه القنوات التي انشاها الفاسدون والاحزاب ومولت من اموال السحت الحرام .وماهو دور الاعلام والفضائيات الحقيقي الذي سمحت لهم الهيئة بالقيام به . وكيف ان اعلام الطوائف واعلام الحرامية واعلام الابتزاز وتغيير المواقف بين ليلة وضحاها من قبل ابواق النفاق ،هو الذي دمر السياسة والاعلام والاخلاق والقيم الاجتماعية في البلاد.
بالطبع لامي الهيئة مثل لامي النقابة  ضعيف ولايستطيع قول ذلك ،لكن المشاهدين  والشعب وضيوف المهرجان الاجانب والعراقيين  يعرفون جيدا ماذا تدير الهيئة ومن يتحكم بدورها ويسكت عن فسادها.
الكارثة الكبرى في هذا المحفل حين يكون بوق الفساد ممثل لاعلام الحشد الشعبي  ولدماء شهدائه الطاهرة.
الذي يستمع الى الكلمات والوجوه يحزن كثيرا على حال العراق واهل العراق واعلام العراق بعد ان وصل الى الحضيض بحيث يقيمه هؤلاء بدل تقييم انفسهم وماذا فعلوا بالناس والشباب والمجتمع.
لقد كان المؤتمر دعاية رخيصة وفي غير محلها، وانبطاح  امام ما يسمى بالاعلام العربي المعادي للعراق ولمصالحه . لكن مصلحة العراق اخر من يفكر به هؤلاء المرتزقة . الذين لايهمهم كم كلف هذا المؤتمر المخزي ميزانية الدولة ولماذا اقيم ومن كان المشرف على اعداده. لكنهم اذرع الفاسدين ،بالتاكيد ، خدام الفاسدين  والمتسترين عليهم بالتزوير واللعب عل دماء ابنائنا ، ففي الوقت الذي كان فيه  شبابنا يدفعون دماءهم وارواحهم على جبهات القتل ضد الارهاب ، كان ابواق الاعلام العراقي يخفون الحقائق  ويدافعون عن اسيادهم .  خسئتم فانتم من بطانة الديكتاتور وتردون اليه ، وان اعلام الكذب وثقافة الكذب ونهب المال العام ، وحجب المعلومة عن الشعب الجريح ، لن يدوم طالما تصدى لكم الاشراف واهل الارض  وضحايا جرائم اسيادكم .
النصر للعراق وجيشه والنصر لشهدائه.