كلمة البغدادية – جيش الكتروني لحماية العراق

كلمة البغدادية – جيش الكتروني لحماية العراق
كلمة البغدادية – جيش الكتروني لحماية العراق

العالم يتجه نحو المستقبل ، المواطنون في فرنسا وقبلهم في امريكا ودول اوربية اخرى ينتخبون التطور والبناء ووسائل الاتصال الحديثة  ومصلحة البلد الحقيقية ، متخلين عن امراض التطرف والتعصب القومي . كل ذلك بارادة الشباب ، بينما شباب العراق مخيّر بين التبعية وتكميم الافواه او السجون والتغييب والمعتقلات، في بلد يحكمه المخرّفون والفاسدون والجبناء المسلحون الذين لايراعون حرمة لانسان،  يلاحقون اصحاب الراي ، حتى وان ابدى احدهم ملاحظة على شخص او مسؤول ، فهؤلاء اليوم كلهم مقدسون .  الشباب العراقي يتجه للضياع والشباب في العالم يصنع دوله ويقود القرار فيها .  انظروا كيف طبق شباب العالم  قبلكم  مبدأ المجرب لايجرب  والشلع قلع  واسقاط  الوجوه الكالحة ، وجاءوا باصحاب الخبرة والعلم  .
انظروا الى رؤسائهم  الجدد والحكومات الشابة القادمة الى السلطة والادارة   من  عوالم التكنلوجيا ورؤيا الدولة الحديثة ووسائل التواصل والاعلام الحديث وصحافة المواطن . انظروا شعاراتهم بلادنا  (اولا)  (ليبقى الوطن للجميع) . ونحن في العراق  لانعرف من هو (اولا)  الوطن ام الدين ام السيد ام رئيس الحزب ام شيخ العشيرة ام المعميين ام المشايخ  الذين اساءوا لتاريخ العمامة والمشيخة  وقداستهما حين دخلوا السياسة من اسوأ انفاقها  ،  يسرقوننا باسم الدين ، ويخدعوننا بالعمامة  ، حين تجد معمما يسرق ، ومعمما يكذب ،ومعمما لايعرف من الدين سوى المتاجرة به والتخريف الذي يسيء الى رسالته .يالبؤس هؤلاء !
فالدين اسمى واعظم من سلوكهم، الدين لله  وليس بديلا للوطن . لاتترجوا من عجائز السياسة خيرا  ، ولا من المثقفين المنافقين ولا العشائر التي اهانت الدولة وهي تستخدم السلاح في نزاعاتها ، وتنوب عن القانون في حل مشاكلها . مرة يرقص شيوخها للحاكم ومرة يلجمون شباب العشائر  المتمردين على الظلم .
اهلكم بحاجة لكم ايها الشباب الثوار …  جيشوا اصواتكم من اجل العراق ،انشئوا جيشا الكترونيا لحماية العراق  ودعم الخيرين المخلصين الناجحين الشجعان  لتغيير اوضاعه ، كونوا مثل بقية احرار العالم  وستبقى  ثورة البغدادية وتيارها الشعبي مشتعلة بكم  ،  معكم دائما وقريبا قريبا  سيعلو مع صوتها صوتكم من ارض الوطن..
مطالبون اليوم اكثر من اي وقت مضى ياشباب العراق بالتغيير،  ، مطالبون بقوة المبادرة ، والكفاح من اجل اتخاذ القرار الجريء بالقضاء على الفاسدين ورعاة الارهاب.   فلا مستقبل لكم ، ياشباب العراق ، ولا وطن لكم  اذا بقيتم تلهثون وراء هؤلاء ، يبيعون عليكم  القيم الكاذبة باسم الدين سنة وشيعة ، لقد جربتم هؤلاء كثيرا ودفعتم من دمائكم ثمنا لبقائهم  وقد حان الوقت لتغيير كل شيء .
المجد للعراق والنصر لجيشه والعزة لشهدائه