كلمة البغدادية – الفاسدون يدعون للمصالحة

كلمة البغدادية – الفاسدون يدعون للمصالحة
كلمة البغدادية – الفاسدون يدعون للمصالحة

عقد في محافظة النجف مايسمى بمؤتمر المصالحة . حضره عدد من الوجوه الكالحة التي يعرفها العراقيون جيدا وجرّبوا حكمَها وسلطتهَا خلال اكثر من عقدٍ من الزمان ، ركز المؤتمر على ما اسموه بالمصالحة المجتمعية ، في خطوة من اساليب الخداع والتمويه على الجرائم والفساد وتبديد الاموال والدماء التي ارتكبها المسؤولون القائمون على المؤتمر، فمالذي يمكن ان يقدمه نوري المالكي   الذي قسّم العراقيين الى طوائف يريد لها الاحتراب ،يتحدث المالكي وامامه في المؤتمر صالح المطلك  والكل يعرف ماالذي حدث بينهما حين كان نائبا له! فاي درس في المصالحة يريد هؤلاء اعطاءه للشعب العراقي.
اي درس يعطونه للعراقيين في المصالحة وافراد حمايتي معصوم والمالكي يتقاتلون  بينهم خارج قاعة المؤتمر .
اي درس في المصالحة يتحدث عنه المالكي  وسلطته على العراق هي التي  جلبت الدواعش والفاسدين وصنعت الازمة تلو الازمة داخل المجتمع العراقي..

اي مصالحة مجتمعية ورئيس الوقف الشيعي  يشرح عقيدة التكفير والسبي وتهديد الشركاء ،دون مراعاة لحرمة وطن او شعب ، اي مصالحة  وريحتكم فاحت خاصة المتاجرين بالدين واللي قللوا من شان العمامة  بعد ان كانت  مقدسة اصبحت رمزا للفساد .
عليهم ان يتصالحوا مع انفسهم اولا ، ان يتصالح المطلك مع اهله ، وان يجيبهم اين ذهبت اموال النازحين ، على معصوم ان يجيب العراقيين  ويفسر لهم كيف تدار الدولة  وكيف ينتشر الديكتاتوريون في مؤسساتها ، كل دائرة موظفوها ديكتاتوريون،  وكل دائرة يقودها ديكتاتور وكل هؤلاء تابعين الى ديكتاتور اكبر  رئيس كتلة او حزب ،  وكل مجموعه تَستعبِدُ الناس تتصل بمستعبِدٍ اكبر.
عليهم جميعا ان يخلّصوا الناس من سلطتهم ، المالكي قال للناس لقد فشل هو وغيره ، وعلاوي نفسه قال للناس : فشلنا .  والمطلك نفسه قال احنة مومال سلطة ، المفروض المصالحة المجتمعية هي الخلاص من هؤلاء ، الخلاص منكم ايها المتورطون بدماء البلاد دون ان تعترفوا بخطا  بعد ان اهنتم القضاء وجردتموه من اي فاعليه لتبقوا مطلقي اليد دون عقاب .ان هذا الكلام والمؤتمرات التي تمول بمال الفقراء والمحاولات الترقيعية في اخر شوط من حياة وجولة الفاسدين، لم يعد العراقيون يخدعون بها ،  فالعراقيون لن يسمعوا بعد الان الكذب ،  وان الشعب لن يغفر لكم مافعلتموه ،والله لن يغفر لكم الفساد والكذب واللعب باموال الايتام والارامل . واذا ما كانت هذه المؤتمرات هي من الاكاذيب والاساليب التي تسبق الانتخابات فانها هذه المرة لن تنجح  لان عودتكم انما لمزيد من الشر ، اذا بقيتم انفسكم فهذه المرة الانتخابات بصراحة  انتخابات شر على العراقيين ، لان وجودكم في السياسة والحكم مرة اخرى وباي صورة ، ضد مبدا التغيير وضد الحق وضد الشعب الوطن .
حما الله العراق من الارهابيين والفاسدين ، والمجد لشهدائه.

‎15-05-2017