قاضٍ امريكي يرفض دعوى قضائية كبرى ضد شركة عاملة في العراق

قاضٍ امريكي يرفض دعوى قضائية كبرى ضد شركة عاملة في العراق
قاضٍ امريكي يرفض دعوى قضائية كبرى ضد شركة عاملة في العراق

  بغداد/البغدادية نيوز..ذكرت مؤسسة “ماكلاتشي دي سي Mcclatchy DC” للإعلام إن قاضياً اتحادياً أمريكياً رفض دعوى قضائية كبرى رفعها اكثر من (700) شخصا من قدامى المحاربين وأفراد أسر موظفين سابقين ضد شركة “كي بي ار KBR” المتعاقدة مع وزارة الدفاع الامريكية في كل من العراق وافغانستان ، على خلفية قيامها بعمليات حرق سبّبت للمدعين امراضاً تنفسية مزمنة ومميتة أحياناً وأنواعاً من مرض السرطان.

وقالت المؤسسة التي تدير (29) صحيفة يومية داخل (14) ولاية أمريكية في تقرير عبر موقعها الرسمي على الانترنت، إن القاضي “روجر تيتوس” زعم في قراره “إن شركة (كي بي ار KBR) لا يمكن أن تكون مسؤولة عمّا كان حينها قراراً عسكرياً باستخدام ما يسمى بـ (حفر النار) للتخلص من النفايات” ، مضيفاً “إن تحميل البنتاغون للمسؤولية هو أمر خارج نطاق سلطته التشريعية”.

وأضاف التقرير الامريكي إن العديد من المدعين بالقضية أصيبوا بخيبة أمل ، فيما إنتفض البعض الاخر غضباً ، مشيراً الى تأكيد إحدى المدعين وهي زوجة العريف السابق في الجيش الامريكي “ويليام ماكينا” ، إن زوجها توفي في عام 2010 بسبب إصابته بنوع نادر من “سرطان الغدد الليمفاوية التائية” جراء عمله قرب إحدى حفر النار في العراق ، فيما ردت الممثلة عن المدعين المحامية “سوزان بيرك” على قرار القضاء بأن موكليها سيقدمون طلباً بالاستئناف.

وأشار تقرير المؤسسة الاعلامية البارزة الى أن شركة “كي بي ار KBR” المتعاقدة مع الحكومة الامريكية ، والتابعة سابقاً لشركة “هاليبرتون” النفطية العملاقة ، قد أقدمت على إستخدام “حفر النار” في كل من العراق وأفغانستان بشكل غير مسؤول ، ووضعها في مواقع قريبة من أماكن سكن القوات الأمريكية وأماكن العمل ، وحرق مواد لم تكن مخصصة لهذا النوع من الحرق ، بما في ذلك الاصباغ ، والبطاريات ، وأجهزة الكمبيوتر ، والوقود ، وزجاجات المياه البلاستيكية ، والنفايات الطبية ، مما أسفر عن إصابة المدعين من قدامى المحاربين والموظفين السابقين في الشركة بمجموعة من أمراض الجهاز التنفسي كالتهاب القصيبات المهددة للحياة ، واضطرابات الجهاز الهضمي ، والامراض العصبية والسرطان ، بالاضافة الى وفاة (12) شخصاً من المدعين جراء تلك الامراض منذ بدء الإجراءات القانونية للقضية.

ونوّهت مؤسسة “ماكلاتشي دي سي Mcclatchy DC” في ختام تقريرها ، الى أن القاضي “تيتوس” كان قد قدم ذريعة مماثلة في عام 2013 عند رفضه لأول دعوى قضائية من هذا النوع ، بحجة عدم قانونية مساءلة الشركة كون القرار المتخذ حينها كان قراراً عسكرياً في المقام الأول.انتهى21/م