وقال لويس كاي مسؤول الدعاية لدى سي.كيه في التقرير الذي نشر الخميس، إن الممثل الكوميدي الحاصل على جائزة إيمي “لن يرد على أي أسئلة” من الصحيفة.

ولم يرد كاي أو ديفيد بيكي مدير أعمال سي.كيه أمس على رسائل رويترز الإلكترونية ومكالماتها للتعقيب على التقرير. ولم يتسن لرويتزر التأكد من الادعاءات من مصدر مستقل.

وقال التقرير إن سي.كيه “نفى قصص سوء سلوكه الجنسي المزعوم ووصفها بأنها شائعات” خلال مقابلة معه عن أحدث أفلامه (آي لوف يودادي) في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي في سبتمبر.

وقبل نشر التقرير ألغي العرض الأول للفيلم في نيويورك فجأة.

وذكرت شركة أورتشرد التي توزع الفيلم في بيان أرسلته لرويترز بالبريد الإلكتروني “في ضوء المزاعم المتعلقة بلوي سي.كيه التي أوردتها صحيفة نيويورك تايمز اليوم.. ألغينا العرض الأول لفيلم (آي لوف يو دادي) الذي كان مقررا الليلة. ليس هناك مكان للسلوك الذي تحدثت عنه هذه المزاعم”.

وكثيرا ما يسخر سي.كيه، أحد أشهر نجوم العروض الكوميدية الفردية (ستاند آب كوميدي)، من الموضوعات الجنسية والاستمناء خلال عروضه.

وسي.كيه هو أحدث شخصية مشهورة في عالم الترفيه تواجه اتهامات بالتحرش الجنسي وذلك في أعقاب مزاعم مماثلة تحيط بالمنتج السينمائي الشهير هارفي واينستين والممثل كيفن سبيسي.انتهى21/ي