من نحن

من نحن
من نحن

مجموعة البغدادية الاعلامية

 

مجموعة البغدادية الإعلامية تضم عدداً من القنوات التلفزيونية والصحف والمواقع الالكترونية ، بالإضافة الى انشطة فاعلة في مجال  حقوق الإنسان ومكافحة الفساد . أسّسها رجل الاعمال العراقي المهندس الدكتور عون حسين الخشلوك  في الثاني عشر من ايلول عام 2005 وهو يوم  انطلاق وليدها الاول قناة البغدادية الفضائية و التي سبقها مشروع جريدة (الفرات) التي تعد من أوائل الصحف العراقية الحرّة التي صدرت بُعيد الاحتلال الامريكي للعراق ، رآى الدكتور الخشلوك ضرورة وجود اعلام يتبنى مهمة التوعية الفكرية ومساعدة العراقيين سنة وشيعة ومسيحيين وصابئة وايزيديين وشبك وجميع الاديان والقوميات الاخرى على تجاوز محنة  الانغلاق الاعلامي والعزلة عن العالم التي وضع نظام صدام شعب العراق فيها ، لقد سبق و ان كان الخشلوك منصرفا الى تاسيس جمعيات خيرية في جميع محافظات العراق وبعض مناطق اللجوء ، الاّ أنّ عودته الى بلاده   بعد عام الفين وثلاثة كشفت له كمّ التجهيل الذي مارسته الديكتاتورية بين الناس البسطاء، وكيفَ تجاوَزَ تاثير الحصار  على المعيشة الى انعدام أي
أمل بالمستقبل أو حتى محاولة استحصال الحقوق الطبيعية للناس في بلادهم . فقد اشتد الخوف من المستقبل ومن أن تكون دعايات البعث وديكتاتورية صدام لن تختلف عن دعايات ووعود المتاجرين بالدين بعد الاحتلال، وان يكون العراقي ضحية ظلم مزدوج . لذلك كله قرر الدكتور الخشلوك أن يعلن رسالته الوطنية  لحماية أهل العراق من قسوة الماضي وفساد الحاضر  ومجهولية المستقبل ،  فأنشأ صرحا كبيرا للاعلام الحر هدفه التنوير والتثقيف واشاعة ثقافة القانون وحقوق الانسان ومحاربة الفساد    وفق معايير الاحتراف والمهنية، و توظيف التكنلوجيا المتطورة  في العمل الاعلامي. لقد اكد على اعتماد قاعدة حرية التعبير والدفاع عن حقوق الوطن والمواطن والراي والراي الاخر  منهجا لجميع فعاليات المجموعة  ، وكان بنفسه مشرفا مباشرا على تنفيذ ذلك.
تحتل شؤون العراق المساحة الاكبر من عمل مجموعة البغدادية  أخباراً وتحليلات سياسية من خلال شبكة مراسلين واسعة في عموم مناطق العراق حتى النائية منها و خارجه ايضا ، وبرامج وندوات حوارية وافلاما وثائقية ومقالات واستطلاعات للراي العام حول  الأحداث والمتغيرات السياسية في العراق والمنطقة  في إطار التمسك بالموقف الوطني و الاصطفاف مع  شؤون المواطنين المغيبة. أن المواطنين هم الطرف الأهم في المعادلة السياسية بعد أن أغفلت مصالحَهم الأحزابُ والكتل السياسية الحاكمة . وقد شكل هذا الاتجاه ميثاق شرف لعمل مجموعة البغدادية أعلنَتْ عن تطبيقه وطبقّته فعليا بكل شجاعة ودون تمييز بين المواطنين أو محاباة لقوى النفوذ السياسي في البلاد ، مما جعلها القناة العراقية الرائدة في مراقبة الأداء الحكومي ومكافحة الفساد وحماية الديمقراطية الوليدة في العراق من الانتكاسات التي شهدتها العملية السياسية.
الى جانب ذلك اهتمت المجموعة بكل ما يتصل بتاريخ العراق على الصعيد الفني والتاريخي، وقدمت تغطيات متنوعة ودراما تؤرخ لأهم مراحل تاريخ العراق وشعبه ، فضلا عن برامج المنوعات التي اتجهت الى الاسرة العراقية الكريمة مما جعل   اهتمام المجموعة شاملا تفصيليا يغطي احتياجات المواطن العراقي للمعلومة والمادة العلمية والترفيه والرأي السياسي المخلص في الوقت نفسه.
منهج البغدادية هذا قام على رباعية لم تتغير : لا للاحتلال – لا للديكتاتورية – لا للفساد – لا للارهاب ، فتلك هي ركائز الشر  التي اجتمعت لتحطيم بلادنا وعرّضت ابناء شعبنا للفقر والتدخل الخارجي والاعمال الارهابية . كل ذلك جعل من البغدادية تيارا شعبيا فاعلا للاصلاح والتغيير ومساءلة الفاشلين في ادارة الدولة بعد غياب فاعلية المؤسسات الدستورية  واستشراء الفساد في مفاصلها.
وبفعل هذا النهج المسؤول  اصبح لمجموعة البغدادية دور اكبر في مواجهة الشر والباطل في العراق مواجهة مفتوحة ، من خلال فضح الفاسدين بالوثائق ودعوة الشعب الى المطالبة بحقوقه . انها مواجهة جريئة ضد كل الذين استغلوا  الدين وتاجروا باسماء الائمة والانبياء ، لاسيما ثورة الحسين الخالدة التي استغلها البعض للارتزاق والفساد و تكميم الافواه. وبعد أن تناسقت نظريات عفلق مع ونظريات بعض  المعممين الذين مارسوا اسوا انواع الشراسة في السلطة اصبح ذاك يقول :  نفذ ثم ناقش دون راي ولا حرية ، وهذا يقول : عليك بالصمت فإني بابك للرحمة والدين والمغفرة . بقوة الشعب والحق واجهت البغدادية هذا الاتجاه المنحرف في العراق ، واتخذت من مبدأ الحسين عليه السلام ” كونوا أحرارا في دنياكم”  اتجاهاً لتعزيز طريق الحق واشاعة روح المواجهة لدى المواطن العراقي. ، وهو ما أقلقَ الجهات الفاسدة في المؤسسة السياسية، فعملت على مضايقة مراسلي البغدادية والعاملين فيها ، وتآلب عليها الفاسدون بدفع اموال السحت الحرام المسروقة من المال العام لايقاف بثها في العراق وخارجه  مراراً ، معرضين العاملين فيها للخطر ومحطمين أجهزة عملهم في اكثر من موقف،  ملفقين للبغدادية شتى التهم والاوصاف لكي تعدل عن الحق الذي اتخذته طريقا في عملها الاعلامي والشعبي . ان هذا الاصرار الحق هو ما أبقى جمهورها متفاعلا مع بياناتها ورسائلها وعملها اليومي  .حيث لم يؤثر توقف بث القناة (المؤقت)  وقيام  الفاسدين وجيوشهم الالكترونية بسرقة مواقع المجموعة الرئيسة على حجم الاصطفاف الجماهيري الكبير مع خطابها الذي أصبح نهجاً شعبياً في التصدي للظلم والارهاب والفساد، ثابتا على طريق الحق، متأسيا بمقولة الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام.

 

“لاتَسْتَوحِشوا طَريقَ الحَقْ لقلّةِ سالكيهْ”